أشهر الرياضيين العراقيين

()

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

No votes so far! Be the first to rate this post.

رغم تاريخ العراق المليء بالآلام والدماء؛ إلا أن الرياضة كانت دائماً تشكل جزءاً مهماً من حياة العراقيين الذين كانوا يجدون فيها متنفساً يلهيهم قليلاً عن واقعهم المرير. وقد خرج من العراق رياضيون شكلوا فخراً لبلدهم وشعبهم وذاع صيتهم في أنحاء العالم. لكن قبل التحدث عن بعض هؤلاء الرياضيين؛ سنقدم لمحة موجزة عن تاريخ العراق.

award bgOur Pick Of Top Casinos - Jul 2024
ALL CASINOS ARE: LICENSED EXPERTLY REVIEWED MOBILE-FRIENDLY
#
Casino
Bonus
Deposit
Visit
1 betfinal
Betfinal en
200% up to $3000
1
200% up to $3000
zainnasspayasiahawalamastercard
bitcoinzichargeperfectmoney
2 cosmoswin
Cosmoswin en
250% up to €230
2
250% up to €230
bitcoin
3 hazcasino
Haz Casino en
100% up to €1000
3
100% up to €1000
mastercardvisabitcoinpaypal
skrillecopayz
4 yyycasino
YYY Casino
100% up to $500
4
100% up to $500
mastercardvisabitcoinpaypal
skrillecopayz
5 betway logo 1 2
Betway en
100% up to $2000
5
100% up to $2000
mastercardvisabitcoinpaypal
ecopayzmuchbettertrustlyidebit
6 casinocom
Casinocom en
% up to $400
7 regent play
Regent Casino
150% up to €150
7
150% up to €150
mastercardvisabitcoinpaypal
muchbetterecopayz
8 playojo
Playojo
100% up to 50 FS
8
100% up to 50 FS
mastercardvisabitcoinpaypal
muchbetterecopayz
9 genesiscasino
Genesis Casino
100% up to 300
10 unibet
Unibet
100% up to €30
10
100% up to €30
mastercardvisabitcoinpaypal
muchbetterecopayz
11 22bet
22 Bet
100% up to €122
11
100% up to €122
mastercardvisabitcoinpaypal
muchbetterecopayz
Load More
Load More

مقدمة عن تاريخ العراق وحضارته:

يقع العراق جنوب غرب آسيا؛ يحده من الغرب كل من الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية؛ ومن الشمال تركيا؛ وشرقاً له حدود طويلة مع إيران؛ فيما يحد من الجنوب كل من الكويت والمملكة العربية السعودية. ويشكل ساحله القصير على الخليج العربي إطلالته الوحيدة على أي جسم بحري.

كان العراق موطناً للعديد من أقدم الحضارات وأعرقها مثل سومر وأكاد وبابل وآشور؛ التي أنتجت العديد من الآثار الثقافية في الأدب والقانون والعلوم التي ما تزال خالدة إلى يومنا هذا.

كان السومريون أول من أسس المدن جنوب بلاد الرافدين (أو بلاد ما بين النهرين؛ دجلة والفرات) منذ حوالي 3500 عام قبل الميلاد؛ كما أنهم طوروا نظاماً رياضياً يسمى بالنظام الستيني لا يزال مستخدماً حتى اليوم. ناهيك عن آثارهم في الأدب؛ وأهمها ملحمة جلجامش من اثني عشر لوحاً مسمارياً مكتوبة باللغة الأكادية تم اكتشافها بين أنقاض مكتبة آشور بانيبال (آخر ملوك آشور العظماء)، وتحكي هذه الملحمة قصة ملك أوروك الأسطوري وسعيه إلى الخلود بعد وفاة صديقه “الهمجي” (المتمدن لاحقاً)؛ وجميع المغامرات التي خاضها هرباً من الموت؛ ليعود بعد ذلك أكثر حكمةً ورضا بحياته كما هي. الملحمة تعد من روائع الأدب العالمي التي تركت بصمتها في العديد من الكتّاب والفنانين عبر التاريخ؛ عدا عن كونها مصدراً تاريخياً مهماً ومصدراً قيماً للمعلومات عن تلك الحقبة.

أما الأكاديون؛ فقد كانوا شعباً سامياً هاجر من الغرب إلى بلاد الرافدين قبل حوالي 2500 عام من الميلاد. ورغم اختلافهم في اللغة عن لغة السومريين؛ إلا أنهم اعتمدوا الكتابة المسمارية مثلهم والعديد من جوانب ثقافتهم. نشأت امبراطوريتهم (وهي ما يعد أول امبراطورية في التاريخ) على يد ملكهم “سرجون الأكادي” الذي توسع إلى الأراضي المحيطة؛ لتصل هذه الامبراطورية إلى ذروة قوتها في عهد الملك الذي ادعى الألوهية “نارام سين”. وكان من أبرز ما قدمته من إرث هو قانون حمورابي الذي يعد من أقدم مجموعات القوانين في العالم.

أما بعد الإسلام؛ فقد كان العراق جزءاً من دولة الأمويين؛ فيما كانت عاصمته الحالية بغداد عاصمة الخلافة العباسية التي وصلت الدولة الإسلامية خلال إلى أوج ازدهارها. حيث أصبحت بغداد مركزاً للعلم والثقافة والتجارة؛ وضمت مجتمعاً متنوعاً من أعراق وأديان مختلفة (من عرب وفرس وكرد وأتراك ويهود ومسيحيين وغيرهم).

بعد سقوط الخلافة العباسية؛ احتل المغول بغداد؛ ومن بعدهم جاء العثمانيون حتى الحرب العالمية الأولى؛ ليصبح العراق تحت الانتداب البريطاني وفقاً لقرار عصبة الأمم آنذاك.

نال العراق استقلاله عن بريطانيا عام 1932؛ ليشهد العديد من الانقلابات؛ ومن بعدها حرباً مع إيران دامت ثماني سنوات؛ ومن ثم مع الكويت؛ ليصل الأمر إلى الغزو المباشر من قبل الجيش الأميركي عام 2003 والعديد من الأحداث الدامية بعده. إلى أن وصل أخيراً في السنوات القليلة الماضية إلى حال قريب من الاستقرار ومحاولة النهوض بعد أعوام طويلة من أحداث العنف.

تاريخ كرة القدم في العراق:

تعد كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العراق وعامل وحدة في البلد الذي مزقته الاضطرابات. ولدى العراقيين شغف كبير بهذ الرياضة إلى درجة تصل إلى أن هناك قرى صغيرة لديها فرق خاصة بها!

تم تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عام 1948؛ وانضم إلى الفيفا بعدها بسنتين؛ ليلعف عان 1951 مبارته الدولية الأولى ضد فريق الجيش البريطاني ويتمكن من الفوز بنتيجة 5 – 1. أما أول لقب كبير للعراق؛ فقد تم إحرازه في العام 1964 عند استضافته بطولة كأس العرب وفوزه باللقب؛ ليكرر الإنجاز نفسه بعدا بسنتين؛ ومن ثم في العوام 1985 و1988.

تأهل العراق مرة واحدة إلى كأس العالم عام 1986؛ وقد خرج في حينها من دوري المجموعات الذي واجه فيه كلاً من الباراغوي وبلجيكا والمكسيك.

أما اللقب الأكبر الذي أحرزه العراق؛ فقد كان في العام 2007 عندما فاز بكأس آسيا بفوزه في المباراة النهائية على الفريق السعودي. قد كان لهذا النصر أثر معنوي كبير أفرح العراقيين نظراً لتحقيقه بعد أربع سنوات من الاحتلال الأميركي لبلادهم. وقد وصل الفريق العراقي عام 2015 إلى الدور نصف النهائي لكأس آسيا؛ حيث خسر أمام كوريا الجنوبية بضربات الترجيح. كما شارك العراق في كأس القارات عام 2009.

حالياً؛ العراق هو حامل كأس الخليج العربي في نسخته لعام 2023؛ وهي ليست المرة الأولى له؛ حيث سبق أن أحرز هذا اللقب في الأعوام 1979، 1984 و1988.

برزت العديد من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم من اللاعبين العراقيين؛ مثل عمّو بابا، حسين سعيد، أحمد راضي، نشأت أكرم، عماد محمد، يونس محمود، علي عدنان، وغيرهم الكثير.

أشهر الرياضيين العراقيين:

لا تقتصر المواهب الرياضية العراقية على كرة القدم فحسب؛ إذ إن لباقي الرياضات نصيباً أيضاً من الأساطير العراقية. إليك بعض أهم الأسماء العراقية في عالم الرياضة:

ـ أحمد السامرائي: هو أول رياضي عراقي يفوز بميدالية ذهبية أولمبية. حصل السامرائي على ثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد سيول (عاصمة كوريا الجنوبية) عام 1988 في سباقات الـ100 متر، سباق الـ200 متر، وسباق 4×100 متر تتابع. وكان قبل ذلك قد أحرز ميداليتين فضيتين عام 1984 في ألمبياد لوس أنجيليس في الولاد المتحدة الأميركية. أما عام 1992؛ فقد أحرز ميدالية برونزية ضمن ألعاب الأولمبياد في برشلونة ـ إسبانيا. يعد أحمد السامرائي واحداً من أعظم الرياضيين في تاريخ العراق.

ـ يونس محمود: من مواليد عام 1983 في مدينة كركوك. بدأ كلاعب كرة سلة؛ لكنه فضل كرة القدم في عمر الرابعة عشرة؛ ليبدأ مسيرته الكروية مع الفريق المحلي لمدينته في الدرجة الرابعة من الدوري العراقي. ليصل بعد خمس سنوات إلى المنتخب الأول في البلاد عام 2002 ويحرز هدفه الدولي الأول في نهائي بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم؛ والذي حقق فيه العراق اللقب. عام 2006 أصبح قائداً للمنتخب العراقي حتى اعتزاله عام 2016. وفي عام 2007 قاد زملاءه للفوز بكأس آسيا؛ وهو ما يعد الإنجاز الأكبر للعراق؛ حيث سجل أربعة أهداف في البطولة؛ كما فاز بكل من جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف وجائزة أفضل لاعب في البطولة؛ كما كان اللاعب العراقي الوحيد الذي يتم ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية بناء على أدائه في تلك البطولة. يعد يونس محمود اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ العراق؛ إذ سجل 57 هدفاً في 145 مباراة؛ وهو اللاعب الوحيد الذي سجل في أربع بطولات متتالية لكأس آسيا؛ كما وصل مع فريقه إلى نصف النهائي في أولمبياد عام 2004. يشغل حالياً منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم.

ـ كولستان محمود: عداءة متخصصة في سباق 400 متر؛ وتحمل الرقم القياسي الوطني البالغ 53.44 ثانية؛ والذي سجلته في دورة الألعاب الآسيوية عام 2010 في الصين.

مصطفى كاظم داغر: أيضاً من أبطال ألعاب القوى؛ ويحمل الرقم القياسي الوطني البالغ 60.89 متراً في رمي القرص الذي أحرز عنده تحقيقه ميدالية ذهبية في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في أذربيجان عام 2017. كما حقق برونزية في قطر ضمن بطولة كأس آسيا عام 2019. وأيضاً شارك في دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل عام 2016 ليحصل في الجولة التأهيلية على المركز 25.

ـ علي عدنان: لاعب محترف لكرة القدم؛ يلعب كظهير أيسر لمنتخب العراق ونادي ريزا سبور التركي. اختير كأفضل لاعب شاب في كأس آسيا عام 2015. ويمتلك إمكانيات مذهلة من ناحية السرعة والمراوغة وتنفيذ الركلات الحرة.

ـ دانا حسين: هي عداءة متخصصة في سباقات 100 متر و200 متر. تحمل الرقمين القياسيين الوطنيين 11.24 ثانية و22.51 ثانية، واللذين سجلتهما في البطولة العربية عام 2021 في تونس. كما مثلت العراق في أولمبياد 2008 في بكين ـ الصين، وأولمبياد 2012 في لندن ـ المملكة المتحدة.

ـ محمد عبد الله محل: عداء مسافات طويلة، وينافس في سباقات 5000 متر و3000 متر حواجز. ويحمل الرقمين القياسيين الوطنيين بزمن قدره 14:00.56 دقيقة عام 2021 و8:35.85 دقيقة عام 2023.. كما حصل على الميدالية البرونزية في بطولة آسيا 2019 في الدوحة ـ قطر، في سباق الحواجز.

بكل تأكيد؛ لا يتسع مقال واحد لذكر جميع اللاعبين العراقيين الذين تركوا بصمتهم المميزة في عالم الرياضة؛ إلا أن هذه المقالة حاولت تقديم لمحة مختصرة عن أبرزهم.

في ختام هذا المقال؛ فإن كنت من الشغوفين بمتابعة الأحداث الرياضية العراقية والعالمية؛ ومن محبي الرهانات عليها لإضفاء مزيد من الإثارة والمتعة؛ فلا يسعني إلا أن أقدم واحداً من أفضل مواقع الكازينو أون لاين ؛ وهو كازينو Betfinal الذي يعد من أفضل مواقع مرهانات كرة القدم؛ بالإضافة إلى أنك ستجد هنا جميع ألعاب الكازينو بلا استثناء: بوكر؛، بلاك جاك، باكارات، سلوتس، روليت وغيرها الكثير. ناهيك عن الموثوقية العالية والسرعة في أداء السحوبات (لا تتجاوز 24 ساعة كحد أقصى). وأخيراً؛ لن ننسى خدمة دعم الزبائن المتوفرة باللغة العربية والكردية 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع!